الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

مصر تنضم لشراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة تاريخية

مصر تنضم لشراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة تاريخية

القاهرة -الصفوة العربية:
في خطوة استراتيجية تعكس تطور مكانة البحث العلمي المصري دوليًا، أعلنت جمهورية مصر العربية الانضمام رسميًا إلى شراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة، لتصبح أول دولة عربية وإفريقية تحظى بهذه المكانة المرموقة. ويُعد هذا الانضمام تحولًا نوعيًا في مسار البحث العلمي الصحي والطبي في مصر، ويؤكد ثقة المؤسسات الأوروبية في القدرات البحثية والبنية العلمية المصرية.
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم تطوير الأبحاث التطبيقية والابتكارية في مجالات الصحة والطب، وتعزيز فرص التعاون البحثي المشترك على قدم المساواة مع كبرى المؤسسات والمراكز الأوروبية. كما تتيح العضوية لمصر إمكانية الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة عبر ٣٧ جهة بحثية في ٢٤ دولة أوروبية، بما يفتح آفاقًا واسعة لتنفيذ مشروعات بحثية كبرى ذات تأثير إقليمي ودولي.
ويشمل الانضمام أيضًا مشاركة مصر في شبكات التأهب والاستجابة للأوبئة، وعلى رأسها شبكة GLOPID-R، بما يعزز من قدرات الدولة في التعامل مع الأزمات الصحية العالمية، ويدعم منظومة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة. فضلًا عن ذلك، تستفيد الكوادر البحثية والطبية المصرية من فرص التدريب المتقدم، وتبادل الخبرات، ونقل المعرفة، بما يسهم في بناء جيل جديد من الباحثين المؤهلين وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الصحي، وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في منظومة البحث الصحي العالمية.